|
|
موقع نجيب العوفي |
![]() |
|
|
أعماله الأدبية
|
مساءلة الحداثة 1996 منشورات سلسلة شراع - طنجة الكتاب الخامس الطبع: دار النشر المغربية - اديما التوزيع: سبريس لوحة الغلاف: عبد السلام نوار |
|
|
يضم الكتاب نحو 127 صفحة من القطع الصغير... نقرأ في الصفحات 4، 5، 6 تقديما تحت عنوان: ثقافة التنمية، بقلم خالد مشبال، مدير سلسلة شراع. تليه كلمة في ثلاث صفحات، استهل بها المؤلف كتابه.
ويشتمل الكتاب على خمسة فصول، تتقدم كل فصل عبارة موضوعة بين مزدوجتين، مستوحاة من الفصل نفسه:
منطوق الحداثة ومسكوته "تحت طائلة هذه الحداثة، قامت "الهدنة" المريبة بين المثقفين والسلطة". 27 صفحة
تأزيم الحداثة الشعرية عند أحمد المعداوي "ما ذا يتبقى للحداثةالشعرية وما ذا يتبقى منها، بعد هذا الكتاب القاسي والجميل؟" (أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث) لأحمد المعداوي. 16 صفحة
الحداثة الشعرية ولزوم ما لا يلزم "كل يتعامل مع الحداثة وفق أوهامه واستيهاماته". 26 صفحة
مطارحة بعدد أسئلة التحول في القصيدة المغربية الحديثة "أنا هنا لا أحاكم التجربة الشعرية الجديدة بأثر رجعي. 21 صفحة
رهان البحور الألف "أهم مأخذين على التجربة الشعرية الجديدة هما: اعتباطية اللغة، وانفلات المعنى أو هلاميته". 15 صفحة
ينتهي الكتاب بخاتمة تحمل عنوان نجيب العوفي: درجة الوعي في الكتابة. استغرقت خمس صفحات، كتبها عبد القادر الشاوي. نقرأ منها ما يلي:
"نجيب العوفي، ناقد متمرس، لم يختر غير النقد مجالا للمعرفة والتخصص".
وعلى ظهر الغلاف صور المؤلف، إلى جانب نص كتبه محمد الهرادي لتقديم المؤلف، يقول فيه:
ينتمي نجيب العوفي، عن جدارة، إلي سلالة قضاة وفقهاء ومجاهدين قدموا إلينا من جبال العزلة ليحترفوا العاصفة، في كبوتها ودوارها، وليمنحوا أحفادهم لغة ملتهبة مسكونة بالحرائق، ومعالم أفق لا حدود لبهائها.
من هذه الأرومة الريفية النادرة يتعاقب إلينا دم الكاتب، وبنقائها المجرد حل علينا، في بداياته، متميزا، جريئا، مثقلا بهموم وأحلام الستينيات التي لم تسكنها بعد لغة الرماد، مع أنها تحولت اليوم إلى صوت خفيض.
طيلة ثلاثين من حياة أدبية حيوية قدمت لنا أعمال نجيب العوفي النقدية تأكيدات دالة، مستمرة لميزات شخصية قل اجتماعها في فرد واحد، الجرأة العادلة ذي الميزان المجرد عن الحسابات الضيقة.
نجيب العوفي ينبوع خفي، لكنه فياض في مجراه، وهو يقطن في عمق أسئلة الكاتب المرتبطة بالتحديث والحرية، في الثقافة والحياة.