|
|
|
|
المحتوى |
تكريم الكاتب Homenaje al escritor
خريبكة
تكريم النقاد المغاربة في شخص نجيب العوفي.
خصص المجلس البلدي ومندوبية وزارة الثقافة ومندوبية الشبيبة والرياضة تكريما للأستاذ نجيب العوفي بمناسبة الربيع الثقافي الرابع لمدينة خريبكة. وقد تدخل الأساتذة : عبد الرحمان مسحت، حسن البحراوي، هشام حراك، عبد الرحيم العلام، السالك إدريس ومندوبة وزارة الثقافة.
(اقرأ النص كاملا في مجلة الفوانيس (2 أبريل 2009). كتبه الدكتور بوشعيب المسعودي.
|
|
|
|
|
نجيب العوفي وعلى يمينه عبدالرحمن مسحت |
الرباط
الاحتفاء بكاتب
وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للكتاب، وتحت شعار
"الاحتفاء بكاتب"، نظم نادي الأسرة بالرباط مساء يوم الأربعاء، 26 أبريل سنة 2000،
حفلا تكريميا للناقد والباحث نجيب العوفي. قام بتنظيم هذا الاحتفاء المكتب المركزي
لإتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر بالمغرب، وشارك فيه الأساتذة: الناقد والكاتب بشير
القمري باسم المكتب المركزي لإتحاد كتاب المغرب،
والشاعرة مليكة العاصمي
باسم بيت الشعر، والقاصة
ربيعة ريحان، والشاعر عبد العزيز ازغاي،
والروائي محمد الهرادي (ناب عنه في قراءة
ورقته عبد الله الدخيسي، بسبب وعكة صحية ألمت به)،
بالإضافة إلى أحمد جواد، مسؤول
النادي ومنشط الحفل.
وفيما يلي نلتقط بعض الشهادات التي عبر عنها المشاركون في حق المحتفى به، وذلك من خلال بعض الصحف المغربية التي أولت الحدث اهتماما خاصا، وخصصت له حيزا كبيرا على صفحاتها:
| مجلة الأنباء | جريدة الميثاق الوطني | جريدة الاتحاد الاشتراكي |
مجلة الأنباء: العدد الثالث - الاثنين فاتح ماي 2000
مراسلة المجلة: بديعة خداد
"الناقد النجيب" هكذا يحلو للبعض أن يلقبه، وكما جاء في الكلمة التقديمية لأحمد جواد، المشرف على تنظيم لقاءات نادي الأسرة، فإن نجيب العوفي لم يتقبل بسهولة فكرة تكريمه، وهو الذي رفض عدة اقتراحات مماثلة.
|
|
بشيرقمري: يبكي تأثرا بصداقة عمرها 27 سنة |
وإذا كان لا بد من رصد لحظات هذا الاحتفاء، فإن أقواها وأصدقها كانت تلك التي بكى فيها الناقد بشير قمري وهو يلقي كلمته باسم المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب، تأثر أذهل الحضور، ودموع غير متوقعة فاجأت الجميع، فوراء هذا التأثر وهذه الدموع صداقة عمرها 27 سنة، تجمع بين الناقدين، شاركا فيها بعضهما البعض أزمات القلق واليتم والمغامرة والإكتشاف. |
|
|
الروائي محمد الهرادي |
أربع شهادات تخللت أجواء هذا اللقاء، أولها كانت للروائي محمد الهرادي (شهادة ألقاها نيابة عنه الناقد عبد الله الدخيسي)، الذي يعتبره كاتبا وباحثا جاء إلى الساحة الثقافية عاريا بدون سند... يخوض معركته بواسطة الكلمة. |
|
|
ربيعة ريحان: جميل أن تنبني الصداقات في حضرة الإبداع |
أما القاصة ربيعة ريحان التي يعتبرها نجيب العوفي نغما جميلا انضاف إلى معزوفة السرد القصصي، فقد جاءت شهادتها تحمل عبق ذكرى أول لقاء بينها وبين المحتفى به، لقاء انبثقت منه صداقة بين إبداعين، بغض النظر عن جنس بعضهما البعض، فالأجملهنا أن تنبني الصداقات في حضرة الإبداع. |
|
|
عبد العزيز ازغاي |
صوت آخر أدلى بشهادة ذات نفحة شعرية حول الناقد نجيب العوفي، إنه صوت الشاعر عبد العزيز أزغاي الذي يمثل جيل ما بعد جيل العوفي، شهادة ناوشها بعض "الهزل الأبيض"، وصاحبها يقر بأن أجمل ما يجمع بينه وبين العوفي هي تلك الطفولات النائية في غياب الذاكرة. |
|
|
مليكة العاصمي: نجيب العوفي الإبن المليلي الطالع من البحر |
وباسم بيت الشعر، حضرت الشاعرة مليكة العاصمي، وشاركت بشهادة تحدثت فيها عن نجيب العوفي كباحث متميز في ثقافته وتمثلاته للمشاهد والأحداث والتراكمات، متوقفة عند أول محطاته الحياتية: مدينة مليلية التي ولد فيها ونشأ فيها، فهو "الإبن المليلي الطالع من البحر". |
|
نجيب العوفي: نحن في زمن طاحن لم يترك للأدب والأدباء سوى فسحة هامشية |
وكان لا بد أن يفسح المجال لنجيب العوفي أن يسمع صوته، لأن أي حفل تكريمي لا يمكن أن يكتمل إلا بالستماع إلى صوت المحتفى به. كلمة العوفي جاءت مزيجا بين ابتهاج بهذا التكريم الذي يعتبره تكريما للأدب والكلمة، وهي فرصة يرى فيها المرء ذاته مجلوة في مرايا الآخرين. وبين عتاب على "زمن طاحن لم يترك للأدب والأدباء سوى فسحة هامشية، إلا من شحنات رمزية تشد من أزرنا الروحي"، وبين تعريف مقتضب بتجربته كأديب وناقد ينتمي إلى جيل تمتد جذوره إلى أواسط الستينات، وهو جيل يعرفه البعض بجيل الظمأ، والبعض الآخر بجيل القدر، ، لأنه جيل حلم كثيرا وعانى كثيرا من أجل قضايا كبيرة وكثيرة، جيل يرجع إليه الفضل في تأسيس المشروع الحداثي الأدبي. من هو نجيب العوفي؟ ولد نجيب العوفي في مدينة مليلية ببني وليشك إقليم الناظور سنة 1948، ابتدأ مساره الأدبي بمدينة تطوان في أوائل الستينات، ويمكن تقسيم حياته الأدبية إلى ثلاث محطات: محطة اكتشاف اللغة. ومحطة تجريب الكتابة ومحاولة اكتشاف الذات والمجتمع، وكتابة القصة في الستينات. ومحطة الانتقال من الكتابة القصصية إلى الكتابة النقدية في مطلع السبعينات. وقد توزعت كتاباته وقراءاته بين القصة والشعر والرواية. صدرت له عدة كتب أولها: "درجة الوعي في الكتابة" (1980)، "جدل القراءة" (1983)، "مقاربة الواقع في القصة القصيرة المغربية، من التأسيس إلى التجنيس" (1987)، "ظواهر نصية" (1992)، "مساءلة الحداثة" (1996)"عوالم سردية، متخيل القصة والرواية بين المغرب والشرق" (2000) |
|