|
|
|
|
أصهار محمد العوفي |
|
1322 1399 |
|
أصهاره
الشيخ محمد حدو أمزيان، عميد كلية أصول الدين بمدينة تطوان المغربية، ورئيس المجلس العلمي لنفس المدينة: تكريمه واحتفاء الصحف به
جريدة "ملامح ثقافية"، العدد السابع لشهر ماي 2005
جريدة الشمال 2000، العدد: 364 (27 مارس - 2 أبريل 2007)
- مغرب الأعلام العلامة الشيخ محمد حدو أمزيان. كتبه السيد عبد الصمد العشاب.
|
من آثار محمد أمزيان (16 محرم 1417 هـ - 2 يونيو 1996م( |
|
ادريس محمد العلمي السجلماني |

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الأنبياء والمرسلين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، والرضا عن صحابته الكرام الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
كان من الآثار التي تركها الشيخ أمزيان الورياغلي، رحمه الله تعالى، مؤلفان بخط يديه، أحدهما في أصول الفقه، والآخر في الحديث، وهما في مكتبته بتطوان وقد أعطاني نسخة منهما ابن أخت المؤلف أخونا وأستاذنا فضيلة الدكتور توفيق الغلبزوري حفظه الله، وهذه ورقة في التعريف بهذين المؤلفين:
مذكرات في أصول الفقه:
وهو مخطوط من خمسين ورقة مقاسها صغير، وبه نقص من أوله وآخره. وقد اشتملت هذا المذكرات على مسائل أصولية في المباحث التالية على هذا الترتيب:
أدلة الأحكام:
وتناول فيها مبحث القرآن، وفيها مسائل مثل: مسألة حكم القراءات السبع وغيرها (وورقاتها مفقودة من النسخة التي بين يدي، وقد ذكر بها عند الكلام على ما يجب على الناظر في القرآن)، ومسألة وقوع المعرب في القرآن، والمحكم ، والمتشابه، والمجاز، والواجب على الناظر في كتاب الله، وفيه: الإلمام بأسباب النزول، ومعرفة عادات العرب وقت التنزيل، ومعرفة أن أكثر آيات الأحكام مجمل بينه الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعرفة المباحث اللغوية المتعلقة بالقرآن والسنة.
المباحث اللغوية:
وتعرض فيها للحديث عن المشترك، والمترادف، والأسماء الشرعية، ومعاني الحروف، ودلالة المنظوم، وفيه: الأمر، والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، والظاهر والمؤول، ومباحث ذلك. ودلالة الإشارة، والمنطوق والمفهوم.
مبحث السنة النبوية:
وعرف فيه السنة وأقسامها، وأقسام الأفعال النبوية، والتعارض بين الأقوال والأفعال، وحجية السنة، وأقسامها من حيث السند، وفيه: المتواتر والمشهور والآحاد، ومسائل ذلك، واخر الموجود في هذه النسخة: مسألة العمل بخبر الواحد.
وقد نبه في مواضع من هذه المذكرات على مسائل اتية، هي الكلام على الإجماع والقياس. لكنها غير موجودة في النسخة التي بين يدي.
وقد كتبت هذه المذكرات بأسلوب سهل سلس العبارة، لخص فيها الشيخ أمزيان تلك المسائل تلخيصا، وناقش أدلة المختلفين في بعضها، وأبدى اختياراته ورأيه فيها. ومن مصادره في تأليف هذه المذكرات: المستصفى للغزالي، وجمع الجوامع للتاج السبكي، وإحكام السيف الأمدي، وإحكام ابن حزم الأندلسي، وغيرها.
تقييدات في شرح الأحاديث النبوية:
وهو مخطوط من ست وخمسين ورقة، مقاسها صغير.
وقد اشتملت هذه التقييدات، على شرح أحاديث منتقاة من صحيح البخاري، كان الشيخ يدرسها لطلابه من القسم الثاني في كلية أصول الدين بتطوان.
وطريقته في تصنيف هذه التقييدات: أن يسوق أحاديث الباب من أبواب البخاري، بأسانيدها كاملة، حديثا حديثا، بعد إيراد ترجمة الباب، ثم يسوق البيان اللغوي، فالمعنى الإجمالي. واعتمد في شرحه على القسطلاني في إرشاد الساري، وابن حجر في فتح الباري، ولخص كلامهما تلخيصا. وقد انتقى أحاديث من الكتب التالية في صحيح البخاري:
كتاب الجنائز:
وانتقى منه ثلاثة عشر بابا، وهي، باب ما جاء في عذاب القبر، وباب التعوذ من عذاب القبر، وباب عذاب القبر من الغيبة والبول، وباب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، وباب كلام الميت على الجنازة، وباب ما قيل في أولاد المسلمين، و باب ما قيل في أولاد المشركين، و باب فيما رأه النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، و باب ما ينهى من سب الموتى. ومجموع أحاديث هذه الأبواب ثمانية و عشرون حديثا.
كتاب الشهادات:
و انتقى منه بابا واحدا ، وهو باب تعديل النساء بعضهن بعضا، وساق فيه حديث الإفك ، الطويل.
كتاب الجهاد و السير:
وانتقى منه سبعة أبواب ، وهي: باب الحور العين وصفتهن، وباب ظل الملائكة على الشهيد، وباب الصبر عند القتال، وباب فضل الخدمة في الغزو، و باب الحرب خدعة، و باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر، وباب البشارة في الفتوح. و مجموع أحاديثها إثنا عشر حديثا.
كتاب بدء الخلق:
و إشتمل هذا التقييد على بابين وهما : باب ما جاء في قول الله تعالى (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده و هو أهون عليه)، وباب ما جاء في سبع أرضين. و مجموع ما وجد من أحاديث البابين سبعة أحاديث.